إنتل تتحدى إنفيديا في مستقبل رقائق الذكاء الاصطناعي
غيلسنغر: "إنتل" ستظل رائدة في عالم الذكاء الاصطناعي
اعتلى الرئيس التنفيذي لشركة "إنتل"، بات غيلسنغر، خشبة المسرح في معرض "كومبوتيكس" في تايوان، متحدثًا عن المنتجات الجديدة التي من المتوقع أن تساعد الشركة في استعادة حصتها السوقية المفقودة لصالح منافسين مثل "إنفيديا".
معالجات "زيون 6" الجديدة: تحسينات تقنية واعدة
كشفت "إنتل" عن معالجاتها الجديدة لمراكز البيانات "زيون 6" (Xeon 6)، التي تتميز بكفاءة نواة تقنية عالية، مما يسمح بتقليل المساحة المطلوبة لمهام معينة إلى الثلث مقارنة بالجيل السابق. وفي محاولة للتفوق على منافسيها مثل "أدفانسد مايكرو ديفايسز" (AMD) و"كوالكوم" (Qualcomm)، قدمت "إنتل" مؤشرات أداء تُظهر تفوق رقائقها الجديدة على الخيارات الحالية.
التحدي المباشر لمزاعم "إنفيديا"
ردًا على تصريحات جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، حول قِدم المعالجات التقليدية في عصر الذكاء الاصطناعي، أكد غيلسنغر أن "قانون مور" لا يزال فعالًا وأن "إنتل" ستظل لاعبًا رئيسيًا في انتشار الذكاء الاصطناعي بفضل رقائقها المتقدمة.
أنظمة "غاودي" وتفوقها في التدريب والاستدلال
أعلن غيلسنغر أن أنظمة "غاودي" (Gaudi) من "إنتل"، التي تجمع رقائق متعددة للتعامل مع تدريب الذكاء الاصطناعي التوليدي، ستُقدم من خلال شركاء مثل "ديل تكنولوجيز" و"إنفنتك". ستُباع مجموعة "غاودي 2" مقابل 65 ألف دولار، بينما تُباع "غاودي 3" الأقوى بسعر 125 ألف دولار. تتميز "غاودي 3" بأنها أسرع بنسبة 40% في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي مقارنةً بوحدات "إنفيديا إتش 100".
التحديات والفرص المستقبلية لـ"إنتل"
بالرغم من تفوق "إنفيديا" بفضل نظامها البيئي المتكامل وتقنياتها الخاصة، مثل "إن في لينك" (NVLink)، تسعى "إنتل" لاستعادة ريادتها في السوق من خلال استثمارات كبيرة في منتجاتها وبناء شبكة مصانع حديثة. ورغم توقعات المحللين بعدم تحقيق "إنتل" انتعاشًا سريعًا، يظل غيلسنغر متفائلًا بمستقبل الشركة، مؤكدًا أهمية التعاون مع الشركاء لتحقيق النجاح.
التراجع في الإيرادات والمنافسة الشديدة
شهدت "اسهم إنتل" تراجعًا في إيراداتها خلال العامين الماضيين مع تفوق منافسيها، ويتوقع أن تنهي 2024 بإيرادات أقل بـ 20 مليار دولار مقارنة بعام 2021. وفي المقابل، يُتوقع أن تتضاعف مبيعات "إنفيديا" وتنمو مبيعات "إيه إم دي" بأكثر من 10%.
الختام: "إنتل" في مواجهة التحديات
ختم غيلسنغر حديثه قائلاً: "هذا هو الوقت الأكثر أهمية في حياتنا المهنية معًا"، مشددًا على أهمية التعاون مع الشركاء لتحقيق النجاح في سوق الذكاء الاصطناعي المتنامي.